‏*`🌎Sky News lebanon

 

 

“وطنٌ بلا دولة… وشعبٌ يُقدَّم قرباناً”

 

بقلم رئيسة تحرير ريما شرف الدين

 

منذ رحيل البابا عن لبنان، تتسارع الأحداث كأنها سيناريو مُعدّ مسبقاً: مسيّرات تتحرّك، طائرات تُحلّق، وتهديدات تُرسم خلف الطاولات. تُطرح حجّة نزع السلاح وكأنها غطاء هشّ لخطّة أعمق، هدفها الحقيقي الضغط على البيئة الشيعية ومحاولة كسر روح المقاومة في هذا الوطن.

 

لا يدركون أن هذه البيئة ليست أفراداً متفرّقين… بل أمّ قدّمت ولدها، وأب تحمّل الألم بصمت، وأخ حمل إرث الشهيد، وزوجة ربت أبناءها على الكرامة، وأطفال ناموا على صوت الخطر وما تراجعوا. هذه ليست بيئة تُكسَر… هذه جذور من دم وصبر وثبات.

 

والدولة اللبنانية، بدل أن تكون الحامي، تحوّلت إلى ظلّ باهت؛ تتفرّج، تصمت، وتتواطأ بالصمت. تترك أبناءها في وجه العواصف، ولا تمتلك حتى شجاعة الاعتراف بما يُحاك. إنها دولة فقدت دورها، وفقدت احترام شعبها، ويستحقّ قادتها أن يُحاسَبوا بأشدّ أساليب المحاسبة القانونية، كي يعرف العالم أن دم الناس ليس مباحاً ولا وارداً في حسابات الصفقات.

 

ما نراه اليوم مهزلة… وما ينتظرنا قد يكون دماراً جديداً، لأن الضربات المحدودة والحروب المؤجّلة ليست صدفة، بل اتفاقات تُدار في العتمة. والعار كلّ العار على دولة لا تحمي شهيداً، ولا تحفظ كرامة أم، ولا تصون دمعة طفل

 

“وشكراً لكم على المتابعة على أمل أن ينهض هذا الوطن من تحت الركام، وأن يُسمَع صوت الحق مهما اشتدّ الظلام.

 

 

للإشتراك بالخبر العاجل*

‏‎‏‎*‏👇🏻Whatsapp 1👇🏼*
‏‎‏‎‏
‏‎‏https://chat.whatsapp.com/FZj833KSoCn4vWR9FWdnbF

‏‎‏‎*‏👇🏼 Whatsapp 2👇🏼*
‏‎‏‎‏
‏https://chat.whatsapp.com/Ko9VLSv03E6AMLlR1hjM9y