*`🌎Sky news Lebanon 🌎`*

 

“حين يسقط الإعلام… تبقى المقاومة”

 

بقلم الاعلامية ريما شرف الدين

أنا لا أريد أن أقارن MTV ــ هذه الإذاعة التي تحوّلت إلى لسان حال العدو ــ مع الميادين، ولا مع المنار، ولا مع الجديد، ولا مع أي محطة لا تزال تحترم جمهورها وقيم المهنة. لكن العجيب أنّ هذه الإذاعة ما زالت مفتوحة، وما زالت تتصرّف وكأنها فوق القانون، وفوق وجع الناس، وفوق دماء الشهداء التي سقطت دفاعاً عن الأرض.

 

ومشهد المهزلة الإعلامية لا يقف هنا فقط، بل يمتدّ إلى برنامج مرسال غانم، الذي سقط سقوطاً مدوّياً من الإعلام المهني إلى إعلام التحريض. برنامج لم يعد يحمل من اسمه شيئاً، وصار فعلاً صار الوقت ينتهي.

كل ما فيه هزيل: الأسلوب، الطرح، الضيوف، والانحياز المكشوف. إعلام الوِجهة الواحدة، إعلام الضعف، إعلام لا يرى إلا ما يُرضي العدو.

 

حين يخرج مرسال غانم ليصف سلاح المقاومة بالخردة، فهو لا ينتقد… بل يفضح نفسه. يفضح موقفه، وانحيازه، وجهله. أي إعلامي هذا الذي يخجل الواحد من وضع لقبه أمام اسمه؟ أي إعلامي هذا الذي صار أقرب إلى البوق الصهيوني منه إلى منبر لبناني؟

 

ومن موقعي كإعلامية، ومن موقعي كمواطنة تعرف قيمة المقاومة، أنا ضدّ أن يطلّ أي شيعي، أي مقاوم، أي صاحب موقف وكرامة، على منبر مرسال غانم. لأن الظهور في برنامجه ليس حواراً ولا مواجهة… بل شرعنة لسقفٍ يطعن بالمقاومين، ويهين تضحياتهم، ويقزّم دماء الشهداء.

 

ضيوفه معروفون، تاريخهم معروف، أماكن سهرهم ودوائرهم وخلفياتهم مكشوفة. والبرنامج نفسه يعكس صورته: صورة هزيلة، ساقطة، ومملوءة بالسمّ الإعلامي.

 

هذه البيانات والمواقف كلها تصبّ في حقيقة واحدة:

إعلامهم يسقط… والمقاومة تبقى.

تبقى لأنها الحق، ولأنها الأرض، ولأنها الشرف الذي لا يُباع ولا يُمسّ به مهما حاولت الأبواق أن تغيّر وجه الحقيقة

 

*`‏‎سرعة في النشر ومصداقية في الخبر`*

‎‏‎*للإشتراك بالخبر العاجل*

‎‏‎*‏👇🏻Whatsapp 1👇🏼*
‎‏‎‏
‎‏https://chat.whatsapp.com/DtkBN0X8JwY9JDnyknlIwr

‎‏‎*‏👇🏼 Whatsapp 2👇🏼*
‎‏‎‏
https://chat.whatsapp.com/Ko9VLSv03E6AMLlR1hjM9y