*`🌎Sky news Lebanon 🌎`*

. “يا لبنان… كيف تُنار أبواب وتُطفأ وجوه الأمهات في الجنوب

بقلم /الاعلامية ريما شرف الدين

إنّ الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت قبل خمسة أعوام ما زال جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الوطنية، وقد سمعنا عنه، وعن تفاصيله، وعن الشهادة التي رافقته آلاف المرّات. رحم الله من ارتقى فيه، فدم الشهداء جميعاً عزيز على هذا الوطن.

لكنّ الحقيقة التي لا يجوز طمسها، أنّ الذين استُنزفوا في الجنوب، وفي البقاع، وفي الضاحية، هم أيضاً شهداء… شهداء سقطوا في مواجهة العدوّ الإسرائيلي دفاعاً عن لبنان كلّه، لا عن منطقة واحدة.

 

ومع ذلك، تُقام الاحتفاءات، وتُفتح الأبواب، ويُستقبل البعض بزيارات رسمية ودولية، حتى وقف البابا بنفسه عند أبوابهم، فيما شهداء الجنوب، وأمهاتهم، وزوجاتهم، وأطفالهم لم يحضر أحدٌ إليهم، ولم يُرفَع عنهم غبار الحزن ولا ثقل الفقد.

عيب… نعم عيب أن يُعامل دمٌ بامتياز، ودمٌ آخر بالصمت والتجاهل، وكأنّ تضحيات الجنوب لا تستحق حتى النظرة، ولا كلمة عزاء من أصحاب المنابر.

 

إنّ أمهات الجنوب، وزوجات الشهداء، وأبنائهم، هم ركنٌ صلب من كرامة لبنان، وهم الذين ينبغي أن تُرفع لهم الهامات، وأن يُكرَّموا بما يليق بتضحياتهم، لا أن يُترَكوا في الظلّ بينما تُسلَّط الأضواء على غيرهم.

 

هذه هي الحقيقة… ومن يزعجه سماعها فليواجه ضميره أوّلا

 

*`‏‎سرعة في النشر ومصداقية في الخبر`*

‎‏‎*للإشتراك بالخبر العاجل*

‎‏‎*‏👇🏻Whatsapp 1👇🏼*
‎‏‎‏
‎‏https://chat.whatsapp.com/DtkBN0X8JwY9JDnyknlIwr

‎‏‎*‏👇🏼 Whatsapp 2👇🏼*
‎‏‎‏
https://chat.whatsapp.com/CvZ1QlwLQcjDJz1NRDCijo