دم شاب في مزبود… من يحمي
عيادات الموت؟
بقلم الاعلامية ريما سرف الدين

معلومات خاصة لموقع sky news lebanon

لم تعد القضية حادثة عرضية. نحن أمام شبهة منظومة تحمي المخالفين وتترك الناس تواجه مصيرها.

وفاة شاب داخل عيادة غير مرخّصة للعمليات التجميلية في مزبود – إقليم الخروب تطرح سؤالاً صارخاً:
من سمح لهذه العيادة بالعمل؟ ومن غطّى استمرارها رغم الشكاوى السابقة؟

المعطيات الخاصة تشير إلى أنّ الطبيب المعني محسوب على جهة حزبية نافذة في المنطقة. فإذا كان النفوذ السياسي هو ما حال دون المحاسبة سابقاً، فنحن أمام فضيحة أخلاقية وقانونية مكتملة الأركان.

هذه ليست أول شكوى.
وهذه ليست أول إشارة خطر.
لكنها قد تكون أول ضحية تسقط علناً.

هل يكفي إقفال بالشمع الأحمر بعد وفاة شاب؟
أين كانت وزارة الصحة قبل الكارثة؟
وأين التفتيش والرقابة؟
ومن سيحاسب إذا ثبت وجود حماية سياسية أو تواطؤ إداري؟

نحن في سكاي نيوز لبنان نطالب بما يلي:
• فتح تحقيق فوري بإشراف قضائي مستقل.
• نشر كل المستندات المتعلقة بترخيص العيادة (إن وُجد).
• تحديد المسؤوليات داخل وزارة الصحة بوضوح.
• ملاحقة كل من يثبت تورطه أو تغطيته، مهما كان موقعه أو انتماؤه.

لن نقبل بتحويل القضية إلى خبر عابر.
لن نقبل بتسوية صامتة.
ولن نقبل أن يكون النفوذ أقوى من دم الناس.

هذا الملف اليوم برسم وزارة الصحة والقضاء والرأي العام.
وأي تأخير في التحرك سيُعتبر شبهة بحد ذاته.

سكاي نيوز لبنان مستمرة بمتابعة الملف حتى كشف الحقيقة كاملة.
العدالة ليست خياراً… بل