كان بيتُ الطفولةِ صغيرًا…
لكنّه كان يسعُ العالمَ كلَّه.
في زواياه ضحكاتُنا القديمة،
وعلى جدرانه ظلُّ أيدينا الصغيرة
حين كنّا نركضُ بلا خوف.
هنا كانت رائحةُ أمّي في الصباح،
وصوتُ أبي وهو ينادينا للعشاء،
وهنا تعلّم قلبي معنى العائلة.
واليوم…
صار البيتُ ركامًا من حجارة،
لكن الذكريات ما زالت واقفة
كأنّها جدرانٌ لا تُهدم.
فقد هدموا البيت…
لكنهم لم يهدموا الطفولة،
ولا دفءَ العائلة
الذي يسكن قلبي إلى الأبد.
Sky News Lebanon




