المرتضى: هل نمنح العدو ما يشتهيه… جيشا في وحول التجاذبات؟
أيها اللبنانيون-ومنكم ضباط الجيش ورتباؤه وعديده-، على مختلف توجّهاتكم ورأيكم بالحرب الحالية، احفظوا أنفسكم ولبنان بحفظ الجيش، وجنِّبوه السقوط في وحول التجاذبات والمهاترات. صونوه من العبث حمايةً للنظام والشعب والكيان في آنٍ واحد. لأنّ الجيش حين يبقى موحّداً يبقى الوطن قابلاً للحياة، أمّا حين يُستدرج إلى الانقسام، فهناك فقط يبدأ العدوّ بقطف ما كان يشتهيه، ولا يليق بنا او بالوطن أن نخدم العدوّ من حيث لا ندري