رحيل الشاعر منذر حمود… إنا لله وإنا إليه راجعون.


ببالغ الحزن والأسى، ننعى إلى أهلنا في بنت جبيل عامةً، وآل حمود الكرام خاصةً، رحيل الشاعر منذر حمود، كبير بيت حمود، الذي وافته المنية متأثرًا بحزنه العميق على ما أصاب بلدته الحبيبة من دمار وتفجير جرّاء العدوان الإسرائيلي الغاشم.
لقد كان الفقيد صوتًا صادقًا من أصوات الكرامة والوجدان، عبّر بكلماته عن وجع الأرض وأمل الناس، فكان شعره مرآةً لآلام الجنوب وصموده.
إن رحيله في هذا الظرف الأليم يشكّل خسارة كبيرة لأهله ولمحيطه، ولبنت جبيل التي أحبها حتى الرمق الأخير، فغادرها وقلبه معلّق بها، متألمًا لما حلّ بها من مآسٍ.
نتقدّم من عائلته الكريمة، ومن أبناء بنت جبيل، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الأستاذ ربيع بزي