🌏Sky news Lebanon 🌏

“دولةٌ تتفرّج…

 

“العدو يقصف… والرؤساء يتفرّجون

— استقالوا أو ارحلوا”

 

بقلم الاعلامية ريما شرف الدين

 

لبنان اليوم أمام حقيقة واحدة لا تُجاوزها الشكوك: الدولة فاشلة، والقيادات الثلاثة عاجزة عن حسم أبسط واجباتها — حماية المدنيين. ضربات متكررة على مناطق سكنية ومدارس وقوافل مدنية تعيد تذكيرنا أن «الهدنة» لم تكن أمناً ولا حماية. التقارير الميدانية والمنظمات الدولية تؤكد استمرار الغارات والإصابات بين المدنيين، وأن الانتهاكات تطال مؤسسات تعليمية وبُنى تحتية أساسية.

 

في كل مرة يسقُط فيها شهيد، تُطرح على الشعب وعود وبيانات بلاغية عن الانتخابات والإصلاح، بينما الواقع يقول إن مؤسسات الدولة عاجزة عن فرض القرار على الأرض أو حماية المدارس والأحياء. من حق المواطن أن يسأل: أين الجيش المَفترض أنه ضامن الأمن؟ وأين الحكومة التي تُترجم تهديدات إلى إجراءات؟ تقاعس السلطة أمام استهداف المدنيين هو خيانة لمفهوم الدولة.

 

المنظمات الحقوقية الدولية وثّقت احتلال مدارس، وتدمير منازل وبُنى، ودعت إلى تحقيقات ومساءلة عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين والمؤسسات التعليمية — دليل إضافي أن الثمن البشري كبير وأن المسؤولية لا تُمحى ببيان صحفي.

 

مطالبنا بأقلّ شكل هي: استقالة فورية للرؤوس الثلاثة إذا لم تكن لديهم الشجاعة لاتخاذ قرارٍ حقيقي لحماية الشعب؛ تفعيل الجيش الوطني لفرض الأمن داخل الحدود؛ وفتح تحقيقات مستقلة في كل حادثة أدت إلى استشهاد أو إصابة مدنيين. إذا كانت الدولة عاجزة عن حماية المدارس والأطفال، فهي لم تعد دولة — بل مجرد إدارة فاشلة يجب تغييرها فوراً.

 

خاتمة موجزة ــ رسالة للاعلام: استمرّوا الضجيج الإعلامي، ارفعوا صوت الضحايا، ولا تقبلوا بأي بدائل كلامية. لبنان يحتاج رجالاً لا بيانات؛ ووجع الناس لا يجوز أن يبقى مادةً للاستهلاك السياسي.

 

 


‏‎‏‎*🌏للإشتراك بالخبر العاجل*

‏‎‏‎*‏👇🏻Whatsapp 1👇🏼*
‏‎‏‎‏
‏‎‏https://chat.whatsapp.com/FZj833KSoCn4vWR9FWdnbF

‏‎‏‎*‏👇🏼 Whatsapp 2👇🏼*
‏‎‏‎‏
‏https://chat.whatsapp.com/Ko9VLSv03E6AMLlR1hjM9y