“الجنوب يستغيث ووزارة التربية تصمت: نطالب بخطة إنقاذ تربوية فورية…

الجنوب يستغيث ووزارة التربية تصمت: نطالب بخطة إنقاذ تربوية فورية

 

بقلم /الاعلامية ريما شرف الدين

معالي الوزيرة،

اليوم شهدنا مشاهد لم يعد يُمكن تجاهلها: باص متوقّف ، مدير واقف في الباحة، ومعلمات يوميًا تحت خطر المسيّرات فوق الجنوب. هذا الواقع لم يعد احتمالًا… هذا واقع يعيشه أهل الجنوب وطلاب الجنوب في كل لحظة، وهؤلاء هم أنفسهم الذين قدّموا للبنان نخبة من المتفوّقين والأوائل عامًا بعد عام.

 

معالي الوزيرة،

أنتِ آتية من خلفية أكاديمية، وتعرفين تمامًا معنى الاستقرار التربوي وأثره على الطلاب. لذلك من غير المقبول أن نرى هذه الفوضى وهذا الخطر دون وجود خطة طوارئ تربوية واضحة تحفظ سلامة الطلاب والمعلمين وتضمن استمرارية التعليم من دون تهديد أو خوف.

 

أهالي الجنوب وطلابه ليسوا أقل شأنًا من غيرهم، بل هم الأكثر صبرًا وصمودًا وعطاءً. ومن حقّهم أن يسمعوا موقفًا واضحًا، وإجراءات فورية، وخطة بديلة حقيقية تُطبَّق قبل فوات الأوان.

 

معالي الوزيرة،

تحرّكي. أشعري بمسؤوليتك. المسؤولية الآن ليست سياسية ولا إعلامية… بل أخلاقية وتربوية وإنسانية.

أصدري بيانًا يليق بالموقف، وقدّمي خطة إنقاذ تربوية تحمي أبناء الجنوب وتضمن حقهم الكامل بالتعليم الآمن