*لقاء ونقاش وتبادل أفكار أراء مع قيادات من حركة امل*

كتب – ياسر الحريري

اللقاء مع قياديين وكوادر في حركة أمل بشكل منظم غاب عن المسرح السياسي لسنوات.
الأمر يبدو طبيعيا، كون الجميع يسعى للقاء الرئيس نبيه بري، وإخرون يلتقون بنواب الحركة في مختلف المناطق.
هنا أتحدث عن جلسات نقاش سياسي صريح وشفاف حول مختلف القضايا الوطنية. بدءًا من حرب الإسناد إلى العدوان الاسرائيلي على لبنان والمتغيرات التي حصلت في المشهد الإقليمي والدولي أثر نتائج طوفان الأقصى والعدوانية الصهيونية على غزة ولبنان والمنطقة.
أتحدث عن جلسات يتخللها نقاش صريح وتبادل اراء حول الشيعة في لبنان ودورهم، حول الانتكاسة الضخمة التي حصلت و الانعكاسات.
وهذا ما كانت حركة أمل تحتاجه ونحتاجه معها لاطلاق ورشة نقاش شفاف في مختلف القضايا..
في هذا التوصيف برزت مبادرة الصديق المهندس الأستاذ حكمت شحرور أمين سر المجلس الاستشاري في الحركة. الذي بادر لدعوة عدد من الزملاء الأساتذة الإعلاميين والصحفيين والمحللين السياسيين للمرة الثانية في منزلة، وكانت سهرة نقاش وحوار مع نائب رئيس الحركة الأستاذ هيثم جمعة وإلى جانبه النائب محمد خواجة وعضو المكتب السياسي د. علي رحال ود. رامي نجم بحضور أيقونة أعلامنا النائب السابق ناصر قنديل والأساتذة الزملاء توفيق شومان رضوان عقيل. د. عباس زلزلي. د. نبيل سرور د. قاسم قصير. د. علي حمية والكادر السياسي والإعلامي في الحزب السوري القومي الاجتماعي رامي شحرور. وياسر الحريري.

نقاش مستفيض جرى في مختلف القضايا بشفافية عالية ووضوح، لم يترك تقريبا شاردة ولا واردة. ،
ودار حوار حول الساحة اللبنانية بالتحديد.
وهنا شدد نائب رئيس حركة أمل، على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والصمود في هذه المرحلة، وعلى ضرورة الخطاب السياسي والإعلامي الرصين والهادئ، رغم محاولات فريق لبناني، افتعال الضجيج هنا وهناك، لكن يجب مواجهته باستيعاب وتفويت الفرصة عليه للتوتير الإعلامي والسياسي المفتعل والمعروف الأسباب والأهداف،
وأكد النقاش على ضرورة التعاطي مع المواقف الرسمية والحزبية بحكمة بالغة، والتشديد على أن الاحتلال الاسرائيلي وممارساته العدوانية ضد لبنان وعدم التزامه بالقرار 1701 ، هو المشكلة الأساسية ، أما الذين يصورون المشكلة في السلاح فهم يذرون الرماد في العيون، لآن العدو بالمنطق الحاضر لم يعد وداعمية يعترفون بالحدود الدولية، بل (بالحدود المفيدة).
كما جرى نقاش زيارة وزير الخارجية المصري، الذي لم ينقل أي رسالة تهديد للبنان كما روج البعض.
وجرى السؤال عن نتائج زيارة معاون الرئيس بري النائب علي حسن خليل، ولماذا غابت روايتنا عن اعلامنا، وجرى الاضاءة على رواية مفبركة لموقع إعلامي معروف بعدائه الثنائي الوطني، ولطالما كانت مهمته ترويج وفبركة ما يتمناه في خياله الإعلامي والسياسي.
في الحقيقة كانت سهرة نقاش وتبادل أفكار وارٱء ممتازة. حتى في مسألة الانتخابات النيابية والنقابية أيضا للمحامين والصيادلة ومؤشراتها

بكل صراحة تسجل للصديق ابوحسين حكمت شحرور مبادرته.
فكما ذكرت يمكن الرئيس نبيه بري لا يتسع له الوقت كاملا لمثل هكذا جلسات تمتد لأكثر من ساعتين. وهنا أهمية القضية، إذ يأتي قيادي من الصف الأول يفنُد ويشرح المواقف والرؤية، الرئيس بري والحركة ويناقش ويستمع