🌏Sky news Lebanon 🇱🇧

الدولة التي تفرّط بقوتها تسقط… حافظوا على المقاومة

بقلم/ريما شرف الدين
بيان اليوم ليس عاديًا…

اليوم انكشف كل شيء.

 

عندما هدّد العدو الإسرائيلي بضرب جسر القاسمية،

رأينا مشهدًا يوجع القلب…

انسحابٌ للجيش اللبناني ،تفككٌ في المواقع، وكأن لا قرار، ولا حماية، ولا هيبة لدولة.

 

لماذا حصل ذلك؟

من أصدر الأمر؟

ومن يتحمّل مسؤولية ترك الأرض مكشوفة؟

 

فخامة الرئيس… هذا ليس وقت الصمت،

هذا وقت أن تُثبت الدولة حضورها بالفعل، لا بالكلام.

 

ودولة الرئيس… بدل السعي إلى مفاوضات مباشرة،

ابدأوا بتقوية مؤسستكم العسكرية.

جيشٌ بلا دعم، بلا قرار واضح، وبلا عقيدة قتالية راسخة… لا يمكنه حماية وطن.

 

ثم ماذا عن القوة الموجودة على الأرض؟

عندما يكون لدينا مقاومة، وشباب لا يخشون الموت، ويملكون عقيدة واضحة وصلبة،

فلا يجوز التخلّي عنهم…

بل يجب احتضانهم، ودعمهم، ومعرفة قيمتهم في مثل هذه اللحظات المصيرية.

 

القوة ليست في التخلّي،

القوة في جمع عناصر القوة، لا في تبديدها.

 

فخامة الرئيس، ودولة الرئيس…

هذه الألقاب كبيرة، ولا تليق إلا بالشجعان،

بمن يواجه التهديد، لا بمن يهرب منه.

 

إن أردتم التفاوض،

فقوّوا جيشكم أولًا.

ادعموه، حصّنوه، ووفّروا له كل مقومات الصمود، ثم أرسلوه إلى الجبهات.

 

الجيش اللبناني يجب أن يكون خط الدفاع الأول،

لا متفرّجًا، ولا ضحيةً لقرارات سياسية ضعيفة.

 

أطعموا الجيش…

قوّوه…

وثبّتوا كل عنصر في موقعه، بعقيدة واضحة: حماية الأرض، والسيادة، والكرامة.

 

لبنان ليس ساحةً مستباحة…

ولا بدّ أن يتوقّف هذا الانهيار

سرعة في النشر ومصداقية في الخبر`*

‎‏‎*للإشتراك بالخبر العاجل*

‎‏‎*‏👇🏻Whatsapp 1👇🏼*
‎‏‎‏
‎‏https://chat.whatsapp.com/DtkBN0X8JwY9JDnyknlIwr

‎‏‎*‏👇🏼 Whatsapp 2👇🏼*
‎‏‎‏
https://chat.whatsapp.com/CvZ1QlwLQcjDJz1NRDCijo