تدين نقابة المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان بأشد العبارات تدمير ثانوية المهدي – بنت جبيل، كما تدين استمرار الاعتداءات التي تطال قرى وبلدات الجنوب اللبناني، وما يرافقها من استهداف للمؤسسات التربوية والمدارس والمدراء والأساتذة والطلاب والمدنيين.
إن استمرار هذه الاعتداءات، إلى جانب عدم انسحاب العدو من الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب، يُفاقم معاناة أهلنا ويهدد الأمن والاستقرار، ويُلحق أضرارًا جسيمة بالقطاع التربوي ورسالة التعليم التي يجب أن تبقى بمنأى عن الصراعات.
إن استهداف المدارس والمؤسسات التعليمية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولجميع المواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التربوية والعاملين فيها، وتحفظ حق الأطفال والشباب في التعليم الآمن.
وتؤكد النقابة تضامنها الكامل مع جميع المدارس المتضررة، ومع المديرين والأساتذة والطلاب والأهالي في الجنوب، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والضغط لوقف الاعتداءات فورا، وإلزام العدو بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، واحترام سيادة لبنان وسلامة شعبه ومؤسساته.
حفظ الله لبنان، وصان جنوبه، ورحم الشهداء، ومنح الجرحى الشفاء العاجل، وأبقى المدرسة اللبنانية منارة للعلم والحياة رغم كل التحديات.