الأستاذ ربيع بزي ينعى شهداء الطفولة: ماي وزهراء سيف الدين في ذاكرة القلب

بقلوبٍ مفجوعة وعيون دامعة، ننعي إليكم أبناءنا وتلامذتنا الأحبّة:
ماي سيف الدين وزهراء سيف الدين، اللتين ارتقين مع والدتهما الشهيدة زينب عبد الحق ورضيعها، شهداء في الاعتداء المجرم على حيّ السلم.
الغادر لم يفرق بينهم… الأم وأولادها، في حضن واحد من الحب والحنان، رحلوا جميعًا معًا، تاركين خلفهم فراغًا لا يُملأ ووجعًا لا يُنسى.
لقد كانت ماي وزهراء من التلاميذ المتفوقين، مثالًا للأخلاق والجد والاجتهاد، وإذا بنا اليوم نودّعهما وقد ارتقين برتبة شهيدة مع والدتهما ورضيعها، بدموعٍ لا تجف، وبقلبٍ مثقل بالحزن.
على أمل انتهاء هذا الاعتداء، نسأل الله أن يحمي تلامذتنا جميعًا ويمنحهم الأمان والسلام، وأن يرفع عن وطننا كل شرّ.
إلى زملائهما: صبرًا…
إلى معلّميهما: هذا الجرح جرحنا جميعًا…
إلى العائلة المفجوعة: لا كلمات تواسي، لكنّها الشهادة التي ترفعهم إلى أعلى المراتب.
سنحمل أسماءكم في قلوبنا وذاكرتنا، في كل صباحٍ مدرسيّ وفي كل دعاء…
لن ننساكم ما حيينا.
رحمكم الله يا ملائكة الرحمة، وجعل مثواكم الجنة.
#شهداء_الطفولة #حي_السلم #وجع_لا_ينتهي

بنك اهداف العدو طلاب مدرسة بيروت انترناشونال سكول