بعد ان طال استهداف العدو ثكنة لقوى الامن الداخلي وسقط عناصرها شهداء ،لم يعد الصمت مجرد موقف بل صار شراكة غير معلنة في الجريمة.
اين كانت الدولة حين كان المدنيون يُستهدفون ؟ أين كان صوتها حين كان النازحون يُقصفون ويُهجرون ؟ أم انّ الدم يُقاس بحسب الزيّ الذي يرتديه صاحبه ؟
اليوم وبعد ان وصل العدوان الى مؤسساتها ، هل ستستفيق الضمائر اخيرا ؟ ام ان هذه الجريمة ايضا ستمرّ كغيرها بلا حساب ولا موقف ولا كرامة ؟
الصمت لم يعد حياذاً …الصمت خيانة.
بقلم اناس الطفيلي
Sky News Lebanon
