لم يعد الصمت مقبولًا

بقلم /ربما شرف الدين

لم يعد الصمت مقبولًا.
الناس تعيش يوميًا بين الخوف والقلق… قصف، تهجير، وبيوت تُهدم.

يا دولة، يا رؤساء، نريد الحقيقة:
ماذا يحدث؟
هل هناك ما يُطبخ في الخفاء؟
وهل نحن أمام عودة إلى ما قبل عام 2000… إلى زمن “التصاريح”؟

زمن كان فيه المواطن يحتاج إذنًا ليدخل إلى أرضه؟
هل يُعقل أن نعود إلى هذا الواقع؟

إن كان هناك اتفاق من هذا النوع، فقولوه بوضوح.
لا تتركوا الناس فريسة للشائعات والقلق.

الشعب لم يعد يحتمل الغموض ولا البيانات الرمادية.
يريد الحقيقة كما هي.

إن كان هناك قرار، فأعلنوه.
وإن كانت هناك تفاهمات، فاشرحوها.
وإن كان هناك عجز، فصارحوا الناس به.

فالكرامة الوطنية لا تُحفظ بالصمت،
والصمت اليوم… أصبح شراكة في الألم