كل شهيد… شهادة فشل للدولة

بقلم / ريما شرف الدين

غارات عنيفة جداً تضرب الجنوب، وجنوب العزّة والكرامة يُترك وحيداً تحت النار.
كل شهيد يسقط اليوم هو مسؤولية في رقاب من بيدهم القرار، وليس مجرد رقم يُضاف إلى لائحة الخسائر.
كل نقطة دم تُسفك على أرض الجنوب هي إدانة صريحة لعجز الدولة وتقاعسها.

ورغم هذا الغياب الرسمي، تبقى المقاومة وحدها في الميدان، تتحمّل ما عجزت عنه الدولة، وتدفع أثماناً مضاعفة دفاعاً عن الأرض والناس.

من رأس السلطة إلى أدنى مسؤول: هذا الدم لن يُنسى، وهذا الصمت لن يُغتفر.
الدولة التي تعجز عن حماية أرضها وشعبها، تفقد معناها قبل أن تفقد هيبتها.

والتاريخ لا يرحم، ومن يخذل الناس في أصعب اللحظات، مكانه معروف