
دولة المصالح والصفقات… تركت الجنوب وحده تحت الموت
بقلم ريما شرف الدين
إذا كانت الدولة لا تحمي أرضنا ولا كرامتنا ولا شعبنا، فما قيمتها؟
دولة المصالح والمحاصصات، دولة الفشل والوعود الكاذبة، دولة كل مسؤول فيها يدخل فقيراً ويخرج على حساب الشعب إمبراطوراً.
أما الناس، فتُترك تحت القصف والخوف والنزوح، ثم يخرج علينا أهل السلطة بخطابات الإنجازات الوهمية وكأن الشعب لم يعد يرى الحقيقة.
لبنان اليوم لا يحتاج شعارات فارغة ولا بيانات باردة، بل يحتاج دولة تشبه وجع ناسها، دولة لا تهرب عند أول أزمة، ولا تترك أبناء الجنوب وحدهم في الميدان.
وفي النهاية…
سيبقى الشعب أقوى من فسادهم، وأصدق من خطاباتهم، وأشرف من كل سلطة باعت الوطن من أجل الكراسي.
أما لبنان، فسيبقى لأهله الحقيقيين… لأهل الصمود والكرامة والمقاومة
Sky News Lebanon