من القصر إلى السراي… دولة تُدار بالإملاءات

كتبت : د/الاعلامية ريما شرف الدين

عن أي دولة يتحدثون؟

كلّما تكلمنا عن فساد هذه الدولة وفشلها، يثبت الواقع أننا لم نبالغ. دولة لم يبقَ فيها من يستحق الاستثناء إلا قلّة قليلة، أما البقية فتتقاسم المسؤولية عن الانهيار الذي يعيشه اللبنانيون.

ثم يقفون في القصور، ويقفون في السراي، يستقبلون الموفدين الأجانب ويستمعون للإملاءات وكأنهم لا يمثلون شعبًا يرزح تحت الأزمات. فلا هم حافظوا على كرامة الدولة، ولا صانوا سيادتها، ولا امتلكوا قرارًا وطنيًا مستقلًا.

يبقى السؤال: إذا كان القرار ليس بأيديهم، وإذا كانوا لا يدافعون عن مصالح شعبهم، فلماذا يتمسكون بالسلطة؟ ولمن يحكمون أصلًا؟