
ريما شرف الدين تكتب: الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة
فخامة الرئيس… تصريحات العدو تكشف الحقيقة
عندما يخرج العدو الإسرائيلي ليعلن: “من البحر إلى الشقيف وجبل الشيخ… باقون”، فهو يوجّه رسالة واضحة بأن لغة الاحتلال لا تزال قائمة على فرض الأمر الواقع.
فخامة الرئيس، إذا كان هذا هو خطاب العدو، فالسؤال الذي يطرحه اللبنانيون هو: كيف سيكون رد الدولة؟
من وجهة نظري، أثبتت التجارب أن الاحتلال لا يتراجع بالكلمات وحدها، وأن الدبلوماسية، مهما كانت أهميتها، تحتاج إلى عناصر قوة تسندها. لذلك أرى أن دور المقاومة في هذه المرحلة أساسي في الدفاع عن الأرض وردع الاحتلال حتى استعادة الحقوق.
بدل الانشغال بالانقسامات الداخلية، التفّوا حول ما يحمي لبنان ويعزز صموده، واتركوا الحسابات السياسية جانبًا عندما يتعلق الأمر بسيادة الوطن.
أما أنتم يا دعاة السلام، فلتكن جهودكم موجهة نحو حماية لبنان واستعادة أرضه، لا نحو تعميق الانقسام بين اللبنانيين أو تحميل طائفة بعينها مسؤولية كل ما يجري. فالقضية اليوم هي قضية وطن وسيادة وأرض، وليست قضية مكوّن ضد آخر
Sky News Lebanon