“القومي” ينعي الأمين المناضل حافظ الصايغ

القومي” ينعي الأمين المناضل حافظ الصايغ

ينعي الحزب السوري القومي الإجتماعي إلى الأمة وعموم السوريين القوميين الإجتماعيين في الوطن وعبر الحدود
الأمين المناضل حافظ حمود الصايغ.
الذي توفي اليوم الأحد الواقع في 2024/3/3، بعد حياة حزبية نضالية مليئة بالإيمان والتضحيات والصمود والثبات والتمسك بالعقيدة السورية القومية الإجتماعية في أحلك الظروف.

ولد الأمين الراحل في شارون – قضاء عاليه في 1943/12/15، وانتمى إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي في العام 1960.

شارك في الثورة القومية الإجتماعية الثانية، واعتقل على أثرها، فكان الأصغر سنّاً من بين الرفقاء المعتقلين حينها.

نال رتبة الأمانة في العام 1971، وتولى العديد من المسؤوليات الحزبية. فعلى الصعيد المحلي عُيّن منفذاً عاماً للغرب ومنفذاً عاماً للمتن الأعلى. كما تولى عدة مسؤوليات مركزية، فكان عميداً للداخلية وللمالية وللإذاعة والإعلام. كما انتخب عضواً في المجلس الأعلى ومن ثم رئيساً له.

كما كان المسؤول العسكري في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في قطاع جنوب لبنان.

نال وسام الواجب ووسام الثبات، وهو الوسام الذي يمنحه رئيس الحزب لكل من مضى على انتمائه 50 عاماً.

مجاز في اللغة العربية، ومارس مهنة التدريس في الكثير من المدارس، فتخرجت أجيال عدة بعدما تلقت منه علوم لغة الضاد. نال ثقة أبناء قريته “شارون”، فانتخب رئيساً لبلديتها. كما عُيّن مستشاراً إعلاميّاً لرئيس مجلس النواب اللبناني الاستاذ نبيه بري.

متأهل من الرفيقة نداء مجاعص، وشكل معها عائلة سورية قومية إجتماعية ضمت إليهما بناتهما هلا ومها ورلى.

يشيع الأمين الراحل بمأتم حزبي في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم الإثنين الواقع في 2024/3/4، ويسجى جثمانه الطاهر في قاعة جمعية آل الصايغ الخيرية – شارون، حيث يجري تقبل العزاء من بعد الدفن وحتى الساعة السادسة مساء.

كما تتقبل عائلة الفقيد التعازي يومي الثلاثاء 2024/3/5 والأربعاء 2024/3/6 من الساعة الثالثة عصراً وحتى الساعة السابعة مساء، في منزله الكائن في عالية – شارع البسين – بناية “فير فيو” – الطابق الثالث.

ويجري تقبل التعازي في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت يوم الخميس الواقع في 2024/3/7، من الساعة الثالثة عصراً وحتى الساعة السادسة مساء.

برحيل الأمين حافظ الصايغ يفقد الحزب السوري القومي الإجتماعي مناضلاً قومياً بامتياز، نذر حياته في سبيل الأمة السورية وحزبها، عاملاً لفلاحها وانتصارها، مضحيّاً من أجل عزتها وكرامتها.

في: 2024/3/3
عمدة الإعلام